أقول لصاحبى ببراق شعر ... تبصّر هل ترى برقا أراه
حرى منه رياض بنى عقيل ... وأورال وناصحة حراه
وهى قبل تثليث؛ يدلّك على ذلك قول مالك بن الرّيب:
إذا ما حال روض رباب دونى ... وتثليث فشأنك بالبكار
وتثليث: من بلاد بنى عقيل أيضا، كما تقدّم، وهى تلقاء بيشة؛ يدل على ذلك قول الحارث بن ظالم:
وحلّ النّعف من قنوين أهلى ... وحلت روض بيشة فالرّبابا
وقال زيد الخيل:
وآنف أن أعدّ على نمير ... وقائعنا بروضات الرّباب
وقال طفيل:
فلو كنّا نخافك لم تنلها ... بذى بقر فروضات الرباب
ولو خفناك ما كنّا بصعف ... بذى خشب نعزّب والكلاب
لكنّا باليمامة أو لكنّا ... من المتقطّرين على الجناب
تواعدنا أضاخهم ونفئا ... ومنعجهم بأحياء غضاب
الجناب: بين مرّة بن سعد بن ذبيان، وبين بنى ليث بن سود بن أسلم ابن الحاف بن قضاعة. وقال الشّمّاخ:
وأفيح من روض الرّباب عميق....(معجم البلدان، الحموي، ج2، ص632)
ومن صور اللفظ قالوا: روض الرباب، ديار الرباب، هضبة الرباب، حمران الرباب، بلاد الرباب، أرض الرباب، حفَرُ الرِّبابِ: ماء بالدّهناء من منازل تيم بن مرّة، والحفر، غير مضاف إلى شيء علمته: من منازل أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، عن أبي زياد.
الرُّبَّةُ: بلفظ واحدة الرباب، عين الربة: قرية في طرف الغور بين أرض الأردنّ والبلقاء، قال ابن عبّاس، رضي الله عنه: لما خرج لوط، عليه السلام، من دياره هاربا ومعه ابنتاه يقال لإحداهما ربّة وللأخرى زغر فماتت الكبرى، وهي ربّة، عند عين فدفنت عندها وسمّيت العين باسمها عين ربّة وبنيت عليها فسمّيت ربة، وماتت زغر بعين زغر فسمّيت بها..
التسميات :
أرض العرب
